الصفحة 69 من 84

قال تعالى: {وفاكهة مما يتخيرون ولحم طيرٍ مما يشتهون} [1] .

وقال تعالى: {كلما رزقوا منها من ثمرةٍ رزقًا قالوا هذا الذي رُزقنا من قبل وأُتوا به متشابهًا} [2] .

عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يأكُلُ أهلُ الجنّة ويشْربون ولا يمتخطون ولا يتغوطون ولا يبولون، طعامهم ذلك جشاءٌ كريح المِسْك يُلْهُمونَ التسبيح والتكبير كما تُلْهَمون النَفَس" [3] .

الجشاء: تنفس المعدة عند الامتلاء، اللسان.

وعن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل من اليهود فقال: يا أبا القاسم أنت تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون، يقول لأصحابه إن أقر لي بها خصمته فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بلى والذي نفسُ محمدٍ بيده إن أحدهم ليُعطى قوة مائة رجل في المطعم والمشرب والشهوة والجماع"

فقال له اليهودي: فإن الذي يأكل ويشرب تكون له حاجة.

فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"حاجتهم عرق يفيض من جلودهم مثل المسك فإذا البطن قد ضمر" [4] .

وعن أنس - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن طير الجنة أمثال البخت ترعى في شجر الجنة"قال أبو بكر: يا رسول الله! إن هذه الطير ناعمة قال:"أكلتها أنعم منها قالها ثلاثًا وإني أرجو أن تكون ممن يأكل منها" [5] .

(1) سورة الواقعة الآية (20 - 21) .

(2) سورة البقرة الآية (25) .

(3) رواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها برقم (2835) .

(4) رواه أحمد والنسائي بإسناد صحيح، وابن حبان وهذا لفظه.

(5) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10 - 414) :"رواه الترمذي باختصار ورواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير يسار بن حاتم وهو تقة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت