الصفحة 70 من 84

والبخت: هي الإبل الخرسانية.

فصلُ

في ثيابِهِمْ وحُلَلِهِمْ ونِسَائِهِم

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من يدخل الجنة ينعم ولا ييأس لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه، وفي الجنة ما لا عينٌ رأت، ولا أُذنُ سمعت ولا خطر على قلب بشر" [1] .

لا يبأس: أي لا يصيبه بأس، وهو شدة الحال والبأس.

وينعم أي: يدوم له النعيم: شرح النووي (17/ 174)

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لغدوة في سبيل الله أو روحة خيرٌ من الدنيا وما فيها، لو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحًا، ولأضاءت ما بينهما ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها" [2] .

الغدوة: الذهاب، والروحة: المجيء.

(1) رواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها برقم (2836)

(2) رواه البخاري في كتاب الجهاد برقم (9792) وفي كتاب الرقاق برقم (6568) ومسلم في كتاب الإمارةبرقم (1880)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت