الصفحة 73 من 84

تصغيرا له بلسان ما ظن سامعه بصوت اطيب الأصوات من حور الجنان حسان نحن النواعم والخوالد خيرا ت كاملات الحسن والاحسان لسنا نموت ولا نخاف ومالنا سخط ولا ضغن من الأضغان طوبى لمن كنا له وكذاك طو بى للذي هو حظنا لفظان في ذاك آثار روين وذكرها في الترمذي ومعجم الطبراني. [1]

فصل

في أنهار الجنة

عن أنس - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"بينا أنا أسير في الجنَّة إذا أنا بنهرٍ حافَتَاه قبابُ اللُؤلؤ المجوَّف، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثرُ الذي أعطاك ربُّك، قال فضربَ الملك بيده فإذا طينُه مسكٌ أذفر" [2] .

وعن حكيم بن معاوية القشيري، عن أبيه - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"في الجنة بحرُ للماء، وبحرٌ لللبن، وبحرٌ للعَسلِ، وبحرٌ للخَمر، ثم تُشَقَّق الأنهارُ منها بَعْدُ" [3] .

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: سُئلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما الكوثر؟ قال:"ذاك نهرٌ أعطانيه الله يعني في الجنة- أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طيرٌ"

(1) شرح قصيدة ابن القيم (2/ 517) .

(2) رواه البخاري في كتاب الرقاق برقم (6582)

(3) أخرحه أحمد (5/ 5) وابن حبان (623، موارد) والترمذي (2574) وصححه، و البيهقي، كلهم بلفظ (بحر الماء ... ) ، وحسنه الألباني في الترغيب برقم (3722)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت