الصفحة 74 من 84

أعناقُها كأعناقِ الجُزُر"قال عمر: إن هذه لناعمةٌ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أكلتها أنعم منها" [1] ."

"الجُزُر"بضم الجيم والزاي: جمع جزور، وهو البعير

وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدُر والياقوت تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج" [2] .

فصل

في خيام الجنة وغرفها، وغير ذلك

عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ للمؤمن في الجنّة لَخَيمةً من لؤلؤةٍ واحدة مجوفة، طولها في السماء ستون ميلًا، للمؤمن فيها أهلون يَطوفُ عليهم المؤمنُ فلا يرى بعضهم بعضًا" [3] .

و في رواية"عرضها ستون ميلًا".

الميل: هو ثلث فرسخ وكل بريد اثنا عشر ميلًا

وعن أبي هريرة وعائشة، إن جبريل قال للنبي - صلى الله عليه وسلم:"هذه خديجة أقرئها السلام وأمره أن يبشرها ببيت من قصب لاصخب فيه ولا نصب" [4] .

والقصب هنا قصب اللؤلؤ المجوف.

(1) رواه الترمذي وقال:"حديث حسن"، وقال الألباني:"حسن صحيح"الترغيب (3724) .

(2) رواه ابن ماجه برقم (4334) والترمذي برقم (3361) وقال"حديث حسن صحيح"وصححه الألباني.

(3) رواه البخاري في كتاب بدء الخلق برقم (3243) وفي كتاب التفسير برقم (4879) ورواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها برقم (2838) .

(4) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت