فهرس الكتاب
في مقال له تحت عنوان «مصر والحرب القادمة» : «إن قادة الصهيونية بصفة عامة, والإسرائيليين بصفة خاصة, لا يرون تناقضًا بين عرض السلام في الوقت الذي يعدون فيه لاستخدام القوة, بل إنهم لا يرون أي اتفاقية للسلام - بما في ذلك الاتفاقية الإسرائيلية المصرية - ليست سوي مجرد نصوص لوقف مؤقت لإطلاق النار لا تعدو قيمتها قيمة قصاصة من الورق, وإن قيمتها الحقيقية ستظهر أثناء الحرب القادمة» [1]
يقول الأستاذ الدكتور حامد عبدالله ربيع أنه بإمكاننا هزيمة العدو إذا أخذنا بزمام المبادرة, ولم ننتظر الضربة الأولي والقاضية [2] .
* عوامل الضعف الخطيرة التي تهدد الكيان الإسرائيلي بالهزيمة:
يقول اللواء د. فوزي طايل - رحمه الله:
«سوف يظلّ العامل البشري أخطر نقاط الضعف في إسرائيل, حتي لو هاجر إليها كل يهود الاتحاد السوفيتي, لذا فهناك حساسية شديدة لدي إسرائيل تجاه الخسائر البشرية , وقد حاولوا التغلب علي هذه النقطة من خلال توفير أقصي وقاية ممكنة للدبابات (ميركافا) وبتوفير درع المشاة, ومهمات الوقاية «التقنية الحديثة» والطائرات من دون طيار, وتكتيكات جديدة, بيد أن هذه الأمور جميعها لم تقلل من نقطة الضعف هذه كثيرًا».
«يقع 90% من سكان إسرائيل, 90% من منشآتها للصواريخ أرض/أرض علي بقطعة محدودة من الأراضي, يمكن أن تصل اليها الصواريخ من أراضي العراق أو سوريا خلال بضع دقائق .. كما يمكن أن تحقق المفاجأة , إذا ما وجهّت دول أخري كإيران والمملكة العربية السعودية ومصر صواريخها بشكل مكثف إلى هذه الأهداف» .
«تشكل قوات الاحتياط الإسرائيلية 80 - 85% من إجمالي قواتها, وهذه تحتاج قرابة 48 ساعة كي تعبأ وتنضم إلى صفوف القوات العاملة, فإذا ما وجهت «ضربة إحباط» Premptive Strike أو تم شن «هجوم استباقي» من الجبهة السورية أو الأردنية خلال هذه المدة فسوف تتغير نتيجة المعركة».
* «نحو استراتيجية لمواجهة الخطر الصهيوني» :
(1) «قراءة في فكر علماء الاستراتيجية» مصر والحرب القادمة» أ. د حامد ربيع ص (23) دار الوفاء.
(2) «مصر والحرب القادمة» أ. د حامد ربيع ص (130) .