الصفحة 76 من 78

وأخيرًا ... مما سبق يتضح لنا أن للنصر أسبابٌ وموانع , فعندما تأخذ الأمة بكل الأسباب وتترك كل الموانع فإننا سنسترد المسجد الأقصى وفلسطين بل لن يكون هناك شبرًا واحدًا من بلاد المسلمين إلا وهو تحت وطأة وسيطرة الأمة المسلمة التي نسأل الله تعالي أن يبعثها من رقدتها ويرفع عنها غفلتها هو ولي ذلك والقادر عليه.

قال تعالي: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}

هذا ... وبالله التوفيق

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبه

أبو عبدالرحمن

العربي بن زغلول الدسوقي السيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت