الصفحة 153 من 159

جماعتي من سجنتي قاطعوني ... كيف الفتى ينساه حتى القرايب ... كله سبايب شلةٍ دهوروني ... وصار الثمن راسي عليه النصايب ... حسبي عليهم شلةٍ ضيعوني ... والموت حان وشد يمي ركايب مشيت في درب السراب مغبوني ... والعقل في درب المهابيل سايب ... الله يرميهم مثل ما رموني ... موت المهونة شلتي له جلايب ... ما طعت يوم الطيبين نصحوني ... ولا ينصح الإنسان غير الحبايب ... يا الله يا من أمرك بين كافٍ ونون ... وخلقتني ما بين صلب وترايب ... عوض علي دنياي وأحسن ظنوني ... واغفر لمن قلبه عن الشين تايب ... ويا اللي حضرتم مقتلي سامحوني ... وهذي نهاية قصتي بالسبايب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت