فهرس الكتاب
ترى اللحى زيناتكم هي حلاكم ... لها مع الطيب وقار وشهامة
عفّو لعل الله يغفر خطاكم ... وتذكروا يوم اللقاء بالقيامة ... هذي نصيحة كان ربي هداكم ... أقولها يالربع ومع السلامة
وهذه قصيدةٌ لأحد مروجي المخدرات وكان قد نصحه جمعٌ من الطيبين بالإقلاع عن هذا الفعل المشين ولكن دون جدوى استمر على ما هو عليه حتى ألقي القبض عليه وحكم عليه بحد الإفساد في الأرض وهو القتل بالسيف فلما علم بذاك إنزاحت عنه الغشاوة وندم أشد الندم وكتب قصيدةً وجدت في متاعه قال فيها:
هاذي قصيدة واحدٍ بالسجون ... يقول أنا للذبح بالسيف هايب
يقول أفضل بالرصاص أقتلوني ... والعين ملفوفٍ عليها عصايب
لعل بعض الناس ما يعرفوني ... ودي لو التنفيذ والنور غايب
ويا اللي عرفتم قصتي استروني ... أخشى على أبويه تطول المعايب
لو يدري إني مروجٍ للفنون ... ولو يدري إني للمسلمين جايب
ومدمن حشيش ومثقلٍ بالديون ... يدعي علي ودعاه لاشك صايب
ولا تخبرون اللي بطبعه حنوني ... الوالدة تكثر عليها المصايب
أخاف لا دريت يصيبه جنون ... وتصير معتاله على راس شايب
من ضاع عقله ما تفيد العيون ... والعقل من رب الخلائق وهايب
واللي جرحني وزاد في الطعوني ... وقلبي عليه من أول العام ذايب