فهرس الكتاب
كان لعبد الله بن رواحة يوم الخندق رجزٌ جميل وكان المسلمون يرتجزون بقوله وكان مما قال
اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
إن الألى قد بغوا علينا ... وإن أرادوا فتنةً أبينا
فأنزلن سكينةً علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا
ومنها أيضا
هذا الحمال لا حمال خيبر ... هذا أبر ربنا وأطهر
اللهم لاعيش إلا عيش الآخرة ... فارحم الأنصار والمهاجرة
وقال كعب بن مالك
لقد علم الأحزاب حين تألبوا ... علينا وراموا ديننا ما نوادع
اضاميم من قيس بن عيلان أصفقت ... وخندف لم يدروا بما هو واقع
يذودوننا عن ديننا ونذودهم ... عن الكفر والرحمن راءٍ وسامع
إذا غايظونا في مقامٍ أعا ننا ... على غيظهم نصرٌ من الله واسع
وذلك حفظ الله فينا وفضله ... علينا ومن لم يحفظ الله ضائع
هدانا لدين الحق واختاره لنا ... ولله فوق الصانعين صنائع
وقام بعض الصحابة الكرام بقتل بن الحقيق وبن الأشرف من سادات يهود وكانوا من أشد الناس عداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم من ألب الأحزاب على المسلمين فقال حسان مادحًا لهم
لله درّ عصابة لاقيتهم ... يا بن الحقيق وأنت يا بن الأشرف