فهرس الكتاب
يا حبذا التراث لولا الذلة ... 3.خبر حمقه مع خاله
دعوني فكفى بالليل خفيرًا
ألبس لكل حالة لبوسها..
مكره أخوك لا بطل
على أهلها تجني براقش ... 1.خبره مع زوجته براقش ... لقمان ... (62) ... 3.
هذا حِرٌ معروف وكنت البارحة في حِر منكر. ... 2.خبره مع أخته وولادة لقيم
ذنب صحر. ... 3.خبره مع لقيم
كأن برحل باتت ... 4.خبر آخر مع لقيم
وبرحلها بات لقم ... 5.خبره مع ابن بيض لتاجر
أشبه شرج شرجًا لو أن أُسيمرًا
في نظم سيفك ما ترى يا لقم
لي الغادرة والمتغادرة والأفيل النادرة
سدَّ ابن بيض الطريق.
دغة
1.خبر زواجها وولادتها
2.خبر حسد النساء لها
3.خبر رهان زوجها عليها
نعم ويدعو أباه
أحمق من دغة
هين لين وأودت العين
القوم ما طَبَون
يبدو تلاحم الأخبار في هذا القسم ضروريًا بما يُشير إلى جانب مهم من جوانب توزيع صيغ الأمثال داخل الخبر الواحد وامتدادها بين مجموعة أخبار داخل النص الواحد، فإن أهمية حكايات هذا الصنف من الأبطال، سيما لقمان في هذا القسم والزباء في القسم اللاحق، بوصفها قطعًا متطورة من أساطير، كما يشير د.أحمد كمال زكي (( ظلت تتردد صدى للوجدان الجماعي، وكثير منها تسلل بدوره إلى أيام العرب ) ) [1] ، تجلى لتضم عددًا مهمًا من صيغ الأمثال بما يدعونا لملاحظة الدور الذي تؤديه الشخصية بين قسم وآخر من أقسام البحث مستفيدة من مرجعها وما تسحبه وراءها من أسطورية التصور لتشتمل على عدد من صيغ الأمثال يواجهنا تسللها إلى قصص أُخر في مرحلة متأخرة من مراحل كتب الأمثال [2] ،
(1) د.أحمد كمال زكي، الفن القصصي في التراث العربي، مج (الآداب) ع7، 8 سن 37/1989: 41.
(2) نشير، على سبيل الملاحظة، للصيغة التي يقدمها نص المثل رقم (62) في خبره الأول: (على أهلها تجني براقش) ، وبراقش في الخبر زوجة لقمان، لكنها كما يذكر الميداني (ت518هـ) كلبة لقوم من العرب، وفي قصة أخرى امرأة لبعض الملوك.
... ينظر: الميداني، مجمع الأمثال: 2/14.