فهرس الكتاب
4.خبر مضي جذيمة إليها: وإنها لا يشق غبارها (صيغة المثل)
... ... ... ببقةُ صُرم الأمر (صيغة المثل)
... ... ... أشوار عروس ترى (صيغة المثل)
... ... ... لا يحزنك دم هراقه أهله (صيغة المثل)
5.خبر نجاة قصير: يا ضُلَّ ما تجري به العصا (صيغة المثل)
6.خبر عمرو بن عدي اللخمي خليفة جذيمة وابن أخته وطلب الثأر من ابنة الزباء:
... ... ... خير ما جاءت به العصا (صيغة المثل)
... ... ... أمنع من عقاب الجو (صيغة المثل)
... ... ... فأعنّي وخلاك ذم (صيغة المثل)
... ... ... لإمرٍ ما جدع قصير أنفه (صيغة المثل)
... ... ... قد جئت بما صاء وصمت (صيغة المثل)
... ... ... بيدي لا بيديك يا عمرو (صيغة المثل)
7.خبر إعجاب جذيمة بعدي بن نصر وتوليته كأسه
... ... ... وإعجاب رقاس أخت جذيمة به
8.خبر ولادة رقاس غلامًا سمته عمرًا
9.خبر استطارة الجن لعمرو: أعطي العبد كراعًا فطلب ذراعا (صيغة المثل)
10.خبر عودة عمرو إلى أمه: شبَّ عمرو عن الطوق (صيغة المثل)
... وإقامته مع خاله إلى أن خرج إلى ابنة الزباء [1] .
... يقودنا اهتمام نصوص الأمثال بتفاصيل الخبر والعناية بوحداته الصغرى إلى ملاحظة حركة النصوص وتأمل قدرتها على الملاءمة بين أهدافها، بوصفها منظومات خبرية تحتضن الصيغ وترتفع بها، وخصوصياتها النصية وهي (( تزداد ثراء بتفاعلها مع سياقات ثقافية متغيرة ) ) [2] ، فنصوص أمثال (المفضّل الضّبّي) كما تُشير الدراسة لم تختط لنفسها أنموذجًا محددًا شكّل قانون الكتاب وقالبه، بقدر ما وفرت لها عناية التأليف منطقة من الاختيار والتركيب تدرجت فيها النصوص فتباينت إمكانياتها السردية وأسهمت بمنح كتاب (أمثال العرب) خصوصيته: حلقة مؤثرة في سلسلة كتب أمثال العربية وإنموذجًا لافتًا من نماذج أدبها.
تغيّرات النصوص حركة السياق الثقافي وأثرها في بناء الأحداث
(1) نفسه: 143-150.
(2) د.عبد الله إبراهيم، التلقي والسياقات الثقافية: 99.