فهرس الكتاب
1-في الدهر الأول:
... المثل رقم (33) : زعموا أن قومًا كانوا في جزيرة من جزر البحر في الدهر الأول..
... المثل رقم (67) : زعموا أن رجلًا مضى في الدهر الأول..
2-في الجاهلية:
... المثل رقم (17) كان مرباع مالك بن حنظلة في الجاهلية في زمان صخر بن نهشل بن دارم لصخر..
... المثل رقم (32) زعموا أن رجلًا في الجاهلية..
3-فيما مضى:
... المثل رقم (88) زعموا أن أخوين كانا فيما مضى..
4-طلوع الشمس وغروب القمر:
... المثل رقم (40) كان الناس يتبايعون على طلوع الشمس وغروب القمر..
5-الوقائع والأيام:
... المثل رقم (27) وكان من أمر داحس وما قيل فيه من الأشعار..
... المثل رقم (45) زعموا أن سليحًا من قضاعة وغسان احتربوا..
إذا ما استثنينا النموذجين الأخيرين اللذين يقومان على قياس الزمن التأريخي للنصوص على زمان بعض العادات التي كانت قائمة في وقت ما، أو على بعض الوقائع والأيام التي تُعتمد في نصوص الأمثال بشكل خاص، وفي نصوص الأدب الجاهلي بشكل عام، بوصفها معالم زمنية يُحدد تاريخ حدث ما بحسب اقترابه منها أو ابتعاده عنها، فإن النماذج المتبقية تُثير عددًا من الأسئلة تتوجّه جميعها للاستفهام عن الخصوصية الزمنية لأحداث نصوصها، وتأريخية هذه الأحداث التي يمكن أن تُضاء بجمل مثل (في الدهر الأول) أو (في الجاهلية) أو (فيما مضى) ، التي تتطلب أن يكون الدهر دهورًا مقسمةً في الأولى، والتي تحدد موقعًا جاهليًا للمثلين (17) و (32) وحدهما في الثانية، في حين تعمل الجملة الثالثة على النظر إلى ما مضى من دون أن تحدد تاريخًا واضحًا يعضّد أحداثها غير ما يَنمُّ عنه النص من ماضٍ أسطوري في إشارته لمرحلة خاطب الحيوانُ فيها الإنسانَ وتقاسم معه الأمن والثروات.