فهرس الكتاب
ـ إنَّ المقدرَة تُذهب الحفيظة...
... ومن العفو قولهم:
... إذا أرجَجنَّ شاصيًا فارْفع يدًا...
... ومن أمثال العامة في مثل هذا:
... ـ أكرمُوا الصَّريع) [1]
لا ينتمي كتاب (أبي عبيد بن سلام) كما تبين الدراسة لما عُرف قبله من نظام تأليف كتب الأمثال، ولا يتبع في جمع مادته وتقديم أبوابه طريقتها في الجمع والتقديم، ولا يسعى سعيها في الاهتمام بالجانب (الأدبي) مثلما في كتاب (المفضّل الضّبّي) أو يستجيب لموجّهات لغويّة تغيّر من نصوصه وصيغه كما في كتابي (أبي فيد مؤرِّج السدوسي) و (أبي عكرمة الضّبي) ، على الرغم من انتظامه زمنيًا في حلقتها، إذ أنه يهيئ الأسباب لما بعد هذه الكتب، ابتداءً من كتاب (المفضّل بن سلمة) (ت291هـ) (الفاخر) مرورًا بالكتب الكبرى في الأمثال العربية على اختلاف أعصر كتابتها في توجهها جميعًا للاعتماد على سوابقها حتى غدت (( في وجه من الوجوه، تلخيصًا لما سبق من كتب الأمثال ) ) [2] ، وفي عنايتها بمناهج تأليفها حتى اختص كل منها بنظر إلى سبل التأليف وطرائقه، مما قدَّم اجتهادًا منهجيًا مميزًا ما يزال ينتظر جهود باحثينا للدراسة والتأمل في سبيل الوقوف على ركنٍ مؤثرٍ من أركان التأليف عند العرب.
الفصل الثاني
الأحداث
ـ التجربة والصيغة في المستوى البلاغي للمثل (مدخل)
ـ الأنساق
ـ الدورة القصصية (المتتاليات)
ـ تغيّرات النصوص
... (حركة السياق الثقافي وأثرها في بناء الأحداث)
التجربة والصيغة في المستوى البلاغي للمثل (مدخل)
(1) أبو عبيد بن سلام، كتاب الأمثال: رقم الباب (88) ص154.
(2) د. محمد توفيق أبو علي، الأمثال العربية والعصر الجاهلي: 53.