" [غافر: 60] ، وقال تعالى: + ..." [الجن: 18] ، وثبت عن النبي × أنه قال: «الدعاء هو العبادة» [1] ، وقال × في وصيته لابن عباس: «إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله» [2] ، فمن دعا غير الله فقد وقع في الشرك الأكبر - نسأل الله السلامة والعافية -.
(1) رواه ابن أبي شيبة في المصنف في الدعاء 10/ 200، والطيالسي (801) ، وأحمد 4/ 271، 276، وأبو داود في الصلاة (479) ، والترمذي في التفسير
(3247) ، وابن ماجه في فاتحة الدعاء (3828) ، والطبراني في الدعاء (1 - 7) ، وابن حبان (الإحسان 890) ، والحاكم 1/ 491، والبيهقي في كتابه «الدعوات» (4) ، والخطابي في شأن الدعاء (1) من طريقين صحيحين عن ذر ابن عبدالله عن يسيع الحضرمي عن النعمان. وإسناده صحيح، وقال الترمذي
(2) «حسن صحيح» ، وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي، وصححه كذلك النووي كما في فيض القدير 3/ 540، وشيخنا عبدالعزيز بن باز في تحفة الأخيار ص13، والألباني في صحيح الترمذي.
ولهذا الحديث شاهد من حديث ابن عباس رواه الحاكم 1/ 491 وصححه، ووافقه الذهبي.
ومعنى الحديث: أن الدعاء من أفضل أنواع العبادة. ينظر شأن الدعاء للخطابي ص 5، والفتح أول كتاب الدعاء 11/ 94، وفيض القدير 3/ 540.
رواه الإمام أحمد 1/ 293، والترمذي في القيامة (2516) ، وأبويعلى (2556) ، والطبراني في الدعاء (42) ، والمزي في ترجمة قيس بن الحجاج من طريق الليث ابن سعد، عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس. وإسناده حسن، رجاله ثقات، عدا «قيس» ، وهو «صدوق» ، وقال الترمذي: «حسن صحيح» ، وذكره النووي في الأربعين، وحسن هذا الإسناد ابن رجب في جامع العلوم 1/ 462، وصححه الألباني في صحيح الترمذي.
ولهذا الحديث طرق أخرى وشواهد تنظر عند الطبراني في الدعاء، وينظر جامع العلوم 1/ 460 - 462.