الأكبر، والشرك الأكبر، والنفاق الأكبر [1] ، كما أبين في هذه الرسالة «ضوابط تكفير المعين» ، ومن يجوز لهم الكلام في تكفيره، ومن يحرم عليهم ذلك، كما أبين في هذه الرسالة كذلك بعض الأضرار والمفاسد التي حصلت بسبب التوسع في التكفير من عهد التابعين إلى يومنا هذا.
وقد اشتمل هذا البحث على خمسة فصول، وخاتمة:
الفصل الأول: الشرك الأكبر.
الفصل الثاني: الكفر الأكبر.
الفصل الثالث: النفاق الأكبر.
الفصل الرابع: تكفير المعين.
الفصل الخامس: بيان الفتن والأضرار الكبيرة التي حدثت في الأمة بسبب التوسع في التكفير.
أما الخاتمة فتشتمل على النتائج التي توصلت إليها في هذا البحث، وبعض المقترحات التي رأيت التوصية بالأخذ بها لعلاج الأخطاء الواقعة أو التي يخشى من وقوعها في هذا الموضوع المهم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(1) الشرك والنفاق يدخلان في الكفر، لكن لما كان سبب كفر المشرك: جعل شريك لله تعالى في ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته سمي عمله شركًا، وكذلك لما كان سبب كفر المنافق: إبطان الكفر، مع أنه يظهر الإسلام، سُمي عمله نفاقًا.