فهرس الكتاب
- 📄
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالقوم صلاة المغرب ثلاث ركعات ثم انصرف، وجاء الآخرون فصلى بهم ثلاث ركعات، فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم ست ركعات، وللقوم ثلاث ثلاث.
ورواه الحاكم في المستدرك (1/ 337) من طريق محمد بن معمر به, وقال عقبه: سمعت أبا علي الحافظ يقول: هذا حديث غريب, أشعث الحمراني لم يكتبه إلا بهذا الإسناد [1] ا. هـ
وقد روى هذا الحديث جمع عن الأشعث فخالفوا عمرو بن خليفة , منهم: معاذ بن معاذ وسعيد بن عامر وأبو عاصم وأبو حرة.
قال أبو داود في سننه (1242) قال: حدثنا عبيدالله بن معاذ ثنا أبي عن الأشعث عن الحسن عن أبي بكرة قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم في خوف الظهر فصف بعضهم خلفه, وبعضهم بإزاء العدو, فصلى ركعتين ثم سلم, فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقف أصحابهم, ثم جاء أولئك فصلوا خلفه, فصلى بهم ركعتين ثم سلم, فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أربعا, ولأصحابه ركعتين ركعتين.
وبذلك كان يفتي الحسن.
قال أبو داود: وكذلك في المغرب يكون للإمام ست ركعات, وللقوم ثلاثا
(1) كذا العبارة في مطبوعة المستدرك, ويبدو أن فيها سقطا, وفي «إتحاف المهرة» لابن حجر (13/ 566) : (وسمعت أبا علي يقول: هذا غريب, وأشعث هو الحمراني) .