وفي المقابل الثناء على أهل البدع والأهواء والبدع!!
ووصف كتب السلف بأنه كتب التجسيم والقدح في كتب العقائد.
وغير ذلك كثير مما لم أذكره من هذه البدع والضلالات التي لم يكن يصرح من قالها بها أولا!
ولكن شيئا فشيئا تدرجا في الضلال.
ومن المعلوم أن علامة أهل الأهواء والبدع الوقيعة في السلف وأهل الأثر وتلقيب أهل السنة بألقاب ووصفهم بأوصاف هم منها براء.
على حد قول القائل: رمتني بدائها وانسلت!
قال أبو زرعة وأبو حاتم رحمهما الله: وعلامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر رواه اللاكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/ 179) .
وقال أبو حاتم الرازي:
علامة أهل البدع: الوقيعة في أهل الأثر.
وعلامة الزنادقة: تسمية أهل الأثر حشوية، يريدون بذلك إبطال الآثار.
وعلامة القدرية: تسميتهم أهل السنة مجبرة.
وعلامة الجهمية: تسميتهم أهل السنة مشبهة .... [1]
قال الإمام الصابوني: «قلت: وكل ذلك عصبية ولا يلحق اهل السنة إلا اسم واحد وهو أصحاب الحديث» .
(1) انظر شرح السنة للبربهاري (109) .