الصفحة 161 من 357

الاضطراب في سنده فقد جاء من رواية محمد بن إسحاق عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن البراء بن عازب عن أبيه.

وجاء من غير ذكر سلمة بن كهيل من رواية محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن البراء بن عازب عن أبيه.

لذا قال البخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 274) : «يختلفون في إسناده» .

العلة الرابعة:

إبراهيم بن البراء بن عازب فيه جهالة لم يوثقه غير ابن حبان في «الثقات» (4/ 6) وذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 89) والبخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 274) وسكوت البخاري وأبو حاتم الرازي لا يعد شيئًا [1] .

العلة الخامسة:

أن هذه الرواية تفرد بها سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن البراء وتفرد به عنه محمد بن إسحاق.

في «أطراف الغرائب والأفراد» (2/ 285) :

حديث أن رسول الله جلس في قبة له الحديث تفرد به سلمة بن كهيل عنه وتفرد به عنه محمد بن إسحاق.

(1) انظر في سكوت أبي حاتم والبخاري على الراوي. كتاب الجرح والتعديل (2/ 38) لابن أبي حاتم, التنكيل (1/ 436) , السلسلة الضعيفة (11/ 1/302) (12/ 1/523) , حاشية عبدالفتاح أبو غدة على كتاب الرفع والتكميل للكنوي (230) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت