الصفحة 168 من 357

بصحابي قال ابن عبد البر في «الاستيعاب» (575) : قال أحمد: لا أدري أسمع عاصم هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أم لا؟!

وفي «الإصابة» (3/ 574) قال البغوي: ولا أدري له صحبة أم لا؟

والحديث ليس فيه التصريح بأن المراد معاوية رضي الله عنه.

ومتن الحديث منكر بل فيه قدح بالنبي صلى الله عليه وسلم وسائر المسلمين لو كان من صحح الحديث يعقل!

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «منهاج السنة النبوية» (4/ 445) : «إن خطب النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن واحدة، بل كان يخطب في الجمع والأعياد والحج وغير ذلك، ومعاوية وأبواه يشهدان الخطب كما يشهدها المسلمون كلهم، أفتراهما في كل خطبة كانا يقومان ويمكنان من ذلك؟!

هذا قدح في النبي صلى الله عليه وسلم وفي سائر المسلمين إذ يمكنون اثنين دائما يقومان ولا يحضران الخطبة ولا الجمعة وإن كانا يشهدان كل خطبة فما بالهما يمتنعان عن سماع خطبة واحدة قبل أن يتكلم بها؟!».

7 -حديث ابن عمر رضي الله عنهما:

رواه نصر بن مزاحم في كتاب «صفين» (220) من طريق تليد بن سليمان عن الأعمش عن علي بن الأقمر قال: وفدنا على معاوية وقضينا حوائجنا ثم قلنا لو مررنا برجل قد شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاينه فأتينا عبد الله بن عمر فقلنا: ... وفيه «فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي سفيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت