الصفحة 177 من 357

والمتابعة الأولى في سندها ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي مولاهم أبو بكر ويقال أبو بكر الكوفي.

قال عبدالله بن أحمد عن أبيه: مضطرب الحديث ولكن حدث عنه الناس [1] .

وقال ابن معين: ضعيف [2] إلا أنه يكتب حديثه، وقال: كان يحيى بن سعيد لا يحدث به، وكان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم.

وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: ليث لا يشتغل به، هو مضطرب الحديث [3] ، قال: وقال أبو زرعة ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث.

وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وقد روى عنه شعبة والثوري ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه [4] .

وقال البرقاني سألت الدارقطني عنه فقال صاحب سنة يخرج حديثه ثم قال إنما انكروا عليه لأنه جمع بين عطاء وطاووس و مجاهد حسب.

وقال ابن سعد: كان رجلًا صالحًا عابدًا وكان ضعيفًا في الحديث يقال: كان يسأل عطاء وطاووسًا ومجاهدًا عن الشيء فيختلفون فيه فيروي أنهم اتفقوا

(1) الضعفاء الكبير (4/ 16) .

(2) تاريخ ابن معين (1/ 158) رواية الدوري.

(3) الجرح والتعديل (7/ 178) .

(4) الكامل (6/ 89) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت