الصفحة 41 من 357

انتقص معاوية وعمرو بن العاص أيقال له: رافضي؟ فقال رحمه الله: إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء. اهـ.

وذكر الحافظ المزي في تهذيب الكمال (1/ 45) : أن الحاكم أبو عبد الله قد روى بإسناد عن أبي الحسن علي بن محمد القابسي: قال سمعت أبا علي الحسن بن هلال يقول: سئل أبو عبد الرحمن النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنما الإسلام كدار لها باب؛ فباب الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار. قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة.

وقال أبو العباس ابن تيمية - كما في الفتاوى المجوعة له: وقد علم أن معاوية وعمرو بن العاص وغيرهما كان بينهم من الفتن ما كان, ولم يتهمهم أحد من أوليائهم ولا محاربيهم بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم, بل جميع علماء الصحابة والتابعين بعدهم متفقين على أن هؤلاء صادقون على رسول الله صلى الله عليه وسلم , مأمونون عليه في الرواية عنه, والمنافق غير مأمون على النبي صلى الله عليه وسلم, بل هو كاذب عليه, مكذب له ا. هـ.

وقد كان رضي الله عنه يتثبت في الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم, ومن الأمثلة على ذلك:

1_ قال الإمام أحمد في مسنده (4/ 99) : حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن عبدالله بن عامر اليحصبي قال: سمعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت