الصفحة 65 من 357

الزبير - رضي الله عنه - أرضًا فكنت أكتبها قال: فجاء عمر فأخذ أبو بكر يعني الكتاب فأدخله في ثني الفراش فدخل عمر - رضي الله عنه - فقال: كأنكم على حاجة؟ فقال أبو بكر - رضي الله عنه: نعم فخرج فأخرج أبو بكر الكتاب فأتممته.

20 _ قال أبو داود في سننه (2753) : حدثنا حفص بن عمر النمري حدثنا شعبة عن أبي الفيض عن سليم بن عامر - رجل من حمير - قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد, وكان يسير نحو بلادهم, حتى إذا انقضى العهد غزاهم, فجاء رجل على فرس أو برذون وهو يقول: الله أكبر, الله أكبر, وفاء لا غدر, فنظروا فإذا عمرو بن عبسة, فأرسل إليه معاوية فسأله, فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمدها, أو ينبذ إليهم على سواء» . فرجع معاوية.

ورواه أحمد (4/ 111) والترمذي (1580) وقال: حديث حسن صحيح ا. هـ.

ولكن قال أبو حاتم - كما في «المراسيل» لابنه (310) : سليم بن عامر لم يدرك عمرو بن عبسة.

21_ وقال أبو زرعة الدمشقي في تاريخه (1/ 199) : حدثني عبدالرحمن بن إبراهيم عن الوليد بن مسلم عن خالد بن يزيد عن أبيه: أن أبا الدرداء كان يلي القضا ء بدمشق , فلما حضرته الوفاة قال له معاوية: من ترى لهذا الأمر؟ قال: فضالة بن عبيد , فما مات أرسل معاوية إلى فضالة فولاه القضاء فقال له: أما أني لم أحبك بها , ولكني أستترت بك من النار , فاستتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت