الصفحة 21 من 37

والواشمة هي التي تغرز إبرة أو مسله أو نحوهما في ظهر الكف أو المعصم أو الشفة أو غير ذلك من بدن المرأة حتى يسيل الدم ثم تحشو ذلك الموضع بالكحل أو النوره فيخضر ومن تطلب فعل ذلك فهي المستوشمه وهذا حرام على الفاعلة والمفعول بها باختيارها وقد يفعل بالبنت الصغيرة فتأثم الفاعلة ولا أثم على البنت لعدم تكليفها حينئذ. أهـ

وقد انتشرت هذه الأيام بين الفتيات ظاهرة دق الوشم الذي اتخذ شكلا جديدًا من حيث المكان الذي يتم فيه الوشم من حيث تسلك إلى صدور الفتيات وبطونهن فتكشف الفتاه عن عوراتها أمام من يقوم بتلك المهمة المنكرة - وقد يكون رجلاٌ - في محلات الكوافير والتي خصصت قسمًا بها لدق الوشم وبأسعار باهظة.

ثم تكشف هذه العورة مرات أخرى أمام الجميع لتظهر هذه النقوش وكل هذا بزعم أنها الموضة - نعوذ بالله من الخذلان.

-وقد وجه سؤال للجنة الدائمة للإفتاء:

ما حكم الوشم في الجسم وهل هو مانع إذا ما أراد الموشوم أداء فريضة الحج؟

الجواب: يحرم الوشم لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"لعن الواصلة والمستوصله والواشمة والمستوشمة"والوسم يكون في الخدود والشفة وغيرها من الجسم بأن يغير لونها بزرقة أو خضرة أو سوداء ولا يمنع الوشم من أداء الحج.

ملاحظات

لدق الوشم على الجلد آثار طبية وخيمة:

حيث يقول الدكتور عبد الهادي محمد عبد الغفار استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية"إن المواد الغريبة التي تدخل الجلد تؤدى إلى حساسية الجلد وإذا احتوت على مواد بترولية فإنه يؤدي إلى سرطان الجلد وتليفه، والوخز بالإبر يؤدى إلى نقل أمراض الكبد الوبائي والايدز"

ظهر في هذه الأيام نوع آخر من الوشم بحيث يطبع الوشم على الجلد أو يرسم بدلًا من دقه على الجلد فهذا إذا لم يكن ضارًا بالجلد فلا باس به لأنه ليس تغيير لخلق الله فأشبه الحناء بشرط أن لا تبيديه المرأة إلا لزوجها وإن كان الأحوط تركه لما فيه من التشبه بالمتوشمات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت