فقد أخرج الحاكم في المستدرك بسند صحيح عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال
"إن الحياء و الإيمان قرينا ً جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الأخر"
وصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث قال كما عند البخاري"إذا لم تستح فاصنع ما شئت"
أختاه: اسمعي هذا الحديث وعيه جيدا وانظري أين أنت من هذا:
أخرج أبو داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال
"من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"فقالت أم سلمه فكيف يصنع النساء بذيولهن ؟ قال: يرخينه شبرًا قالت: إذن تنكشف أقدامهن قال: يرخين ذراعا لا يزدن عليه."
يا سبحان الله ! الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول لأم سلمه يرخينه شبرًا ولكنها تقول أن النساء لا يطيقن هذا لأن أقدامهن ستنكشف عند المشي فلم ترضي أن يرخي الثوب شبرًا يجرجر في الأرض ولكن فتيات هذا الزمان رضين بهذا الشبر ولكنه ليس شبرًا يجرجر في الأرض ولكنه شبرًا فوق الركبتين
لحد الركبتين تشمرين ... بربك أي نهر تعبرين
كأن الثوب ظل في صباح ... يزيد تقلصا حينًاَ فحينًا
تظنين الرجال بلا شعور ... أم لأنك ربما لا تشعرين
وانظري أختاه إلى هذه المرأة السوداء. امرأة من أهل الجنة. تعالي لنري قصتها
اخرج البخاري ومسلم عن عطاء بن رباح عن أبن عباس رضي الله عنهما قال:
"ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلي. فقال هذه المرأة السوداء أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت:"
"إني اصرع، وإني اتكشف، فادع الله تعالي لي فقال: إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله تعالي أن يعافيك، فقالت: أصبر. ثم قالت"إني أتكشف فادع الله تعالي لي أن لا اتكشف.فدعا لها""