سبحان الله تخاف أن يظهر شيء وجسدها وهى تعاني من مرض الصرع وهى معذورة ولكنها حيية عفيفة أبية، فطلبت من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو الله ألا تتكشف فهي تصبر على المرض و آلامه ولكنها لا تصبر على التكشف فما بال الذين يكشفون عن أجسادهم بلا مرض و لا صرع
-وقد سئل سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله:
ما حكم سفر المرأة وخرجها بين الرجال الأجانب؟
الجواب: الحمد لله لا يخفي أن عمل المسلمين ونساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ونساء الصحابة في عهده وعهد خلفائه الراشدين والسلف الصالح أن المرأة لا تخرج سافرة والنصوص الشعرية من الكتاب وأقوال سلف الأمة، ومن بعدهم عن هذا كثيرة معروفة وقد أمر الله نساء المؤمن
{ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} (الأحزاب: 59)
وفسره ابن عباس وغيره بتغطية الوجه من الرجال الأجانب ولم يضع الجناح في ترك الحجاب إلا عن القواعد بشرط عدم التبرج فقال تعالي
{وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} (النور: 60)
وقال - صلى الله عليه وسلم -"المرأة عورة"والعورة يجب سترها كلها ولا يجوز كشف شيء منها
وحكي ابن المنذر"الإجماع على أن المرأة المحرمة تغطي رأسها وتستر شعرها وتسدل الثوب علي وجهها سدلًا خفيفًا تستتر به عن نظر الرجال الأجانب وحكي ابن رسلان اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه ولو تتبعنا كل ما ورد في هذا لطال الكلام وفي هذا كفاية لمن كان قصده الحق."
2.خلع الحجاب بحجج واهية:
فهناك من النساء من تقول. أنا غير مقتنعة بالحجاب
فالجواب على هذه المرأة من جهتين:
الجهة الأولي:
نقول لها هل أنت مقتنعة بصحة بدين الإسلام فالإجابة منها ستكون نعم أن مقتنعة فأنا أقول لا اله إلا الله محمد رسول الله.