فنقول لها أن الله أمر بأوامر وجاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - بشرائع, وأن الحجاب من شريعة الإسلام والذي أمر به هو الله سبحانه في كتابه ورسوله - صلى الله عليه وسلم - في سنته.
فهل هناك مسلم عاقل يقول عندما اقتنع بالإسلام أنفذ أوامره؟ الجواب: لا ؛ لأن المسلم الحقيقي الذي رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا قال الله تعالي عنهم
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} (الأحزاب 36)
وقال تعالي {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (النور: 51)
خلاصة الأمر
إذا كانت هذه الأخت مقتنعة بالإسلام فكيف لا تقتنع بأوامره.
وهناك من تقول الجو حار في بلادي وأنا لا أتحمله فكيف إذا لبست الحجاب؟
الله يقول لمثل هؤلاء {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} (التوبة81 )
فكيف تقارنين حر بلادك بحر نار جهنم
اعلمي أيتها الأخت الكريمة أن الشيطان قد اصطادك بإحدى حبائله الواهية ليخرجك من حر الدنيا إلي نار جهنم فأنقذي نفسك من شباكه واجعلي من حر الشمس نعمه لا نقمة إذ هو يذكرك بحر جهنم والذي يفوق هذا الحر أضعاف مضاعفة فعند ذلك ترجعين إلى الله وتضحين براحة الدنيا في سبيل النجاة من النار التي قال الله عن أهلها {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا}
خلاصة الأمر نقول لهذه الأخت
حفت الجنة بالمكارة وحفت النار بالشهوات
وهناك من تقول: أخاف إذا التزمت بالحجاب أن أخلعه مره أخري فقد رأيت كثيرًا يفعلن ذلك
فنقول لهذه الأخت