فهرس الكتاب
ويردُّ على أن التضعيف يعني نزول القرآن منجمًا؛ لأنهم طلبوا نزوله جملة واحدة (لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً) ، قال تعالى (وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) (الزخرف: 31)
- (لَيْلَةِ الْقَدْرِ) : سميت بذلك لأمرين: الأول: لشرفها ومكانتها، فهي ليلة عظيمة القدر، والأمر الثاني: لأنها ليلة التقدير والحكم؛ قال تعالى (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ(3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6 ) ) (سورة الدخان) .