الصفحة 24 من 59

لم يبين لنا - جل في علاه -حتى تبقى فيوض الخيرية مفتوحة، وحتى لا تقف الأذهان على ساحل الأجور، بل هو بحر من الأجر لا ساحل له، اللهم اجعلنا من أهل ليلة القدر، واجعلنا ممن ينالون أجرها بغير حساب. آمين!

- (أَلْفِ شَهْرٍ) فما مقدار الألف شهر؟ بحسبة يسيرة نقسم عدد الأشهر على عدد أشهر السنة، وهذا يساوي: 83.33 سنة.

العبادة في هذه الليلة المباركة هي خير من العبادة في ثلاث وثمانين سنة، ومفهوم هذه المضاعفة كالآتي: من صلى في ليلة القدر ركعتين كان كمن صلى كل ليلة ركعتين على مدار ما يزيد عن ثلاث وثمانين سنة، ومن صلى أربعًا كان كمن ... ومن صلى ستًا كان كمن ... وبهذا نعلم أن الذين يعملون الخير في ليلة القدر يتشاركون في أصل الأجر ولكنهم لا يتساوون.

-ما الأعمال التي تُحيا بها ليلة القدر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت