الصفحة 23 من 59

- (مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ) فقد ذكر الاسم الظاهر (لَيْلَةُ الْقَدْرِ) بدل الضمير هي؛ لأن إقامة الظاهر في موضع الضمير دلالة على الأهمية، ولإظهار عظمة ليلة القدر بتكرار ذكرها، لتستقر في الأذهان تمهيدًا لاستقرارها في القلوب.

الآية الثالثة: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ)

المعنى الإجمالي:

ويبتدئ بيان فضل ليلة القدر، ليلة الشرف والحكم، ويكفي في بيان فضلها أن العمل فيها خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.

المعنى التفصيلي:

- (لَيْلَةُ الْقَدْرِ) إعادة الاسم الظاهر مع كفاية الضمير"هي"في بيان المعنى؛ للدلالة على عظيم قدرها، ألا ترى أن الاسم الذي يحمل في تضاعيفه معاني العظمة كلما أعيد ذكره زاد في عظمة صاحب الاسم.

- (خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) ليلة القدر لا تساوي ألف، كيف هذا؟؟!! نعم إنها لا تساوي ألف شهر بل هي خير من ألف شهر.

ولكن لماذا لم يبين الله - سبحانه - كم تساوي ليلة القدر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت