والاشتغال بتفسير القرآن خير الاشتغال؛ لأن الاشتغال يأخذ حكمه بناء على قيمة العلم المشتغل به، فكلما دنا دنا، وكلما علا علا، وكذلك الاشتغال بالقرآن خير الاشتغال، لأن القرآن خير الحديث، فهو كلام الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ (مسلم: 1435)
ولا بد لقارئ القرآن من التدبر في الآيات، والتفكّر في المعاني والدلالات (أَفَلَا يَتَدَبَّرُوْنَ القُرْآنَ) (النساء: 82) ولا يكون ذلك دون معرفة التفسير.