فهرس الكتاب
الثاني: الانتقائية في اختيار المعدود، فهم اختاروا تكرار (ليلة القدر) في السورة وقالوا: هي سبعة وعشرون حرفًا، وأنا أختار عدد حروف (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) وهي إحدى وعشرون حرفًا، فما هو ضابط الاختيار.
الثالث: في هذا طعن بفهم النبي - صلى الله عليه وسلم - للقرآن، قد يسأل سائل: وكيف هذا؟!
الجواب عن هذا أن القرآن قد كان بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يتحرى ليلة القدر في أول رمضان ثم في أوسطه ثم في آخره، وكذلك في الليلة الحادية والعشرين، والليلة الثالثة والعشرين، وهكذا، كل هذه الحاجة من النبي لمعرفة ليلة القدر والجواب موجود في القرآن والنبي لا يعرف ما في كتاب ربه، إنه لأمر عجيب!!!
ولو قال قائل: النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يعلم دلالة الآيات القرآنية على بعض المكتشفات العلمية في هذا العصر، وكذلك لا يعلم وقت ليلة القدر في القرآن.