الصفحة 58 من 59

وإن كانت هذه الأحاديث لا تخلو من مقال، فحديث عبادة فيه بقية بن الوليد وهو مدلس ولم يصرح بالسماع، وأيضًا فيه انقطاع، وحديث جابر فيه تدليس أبو الزبير وقد عنعن، وحديث ابن عباس فيه زمعة بن صالح الجندى اليمانى ضعفه أحمد والبخاري وغيرهما، ولكن القاسم المشترك في هذه الأحاديث هو العلامات التالية:

1 -بَلْجة، أي: مشرقة مضيئة.

2 -ساجية، أي: ساكنة هادئة، وسمحة: سهلة طيبة.

3 -طلقة، أي: لا برد فيها ولا حر.

وعلامة أنه لا يخرج شيطانها حتى يخرج فجرها، هي من العلامات التي يُستأنس بها لأن سندها ليس شديد الضعف.

أما أنه لا يرمى فيها بالشهب، أو أنها صافية ليس فيها سحاب أو عواصف، فلا شاهد له، إلا ما ذكره الشيخ ناصر الدين الألباني في (السلسة الضعيفة رقم 4404) من رواية أبي موسى المديني في (جزء من الأمالي) (ليلة القدر ليلة بلجة، لا حارة ولا باردة، ولا سحاب فيها ولا مطر، ولا ريح، ولا يرمى فيها بنجم) وضعف الشيخ ناصر هذه الرواية لأن فيها مجهولين.

3 -علامات لم ترد بالشرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت