الصفحة 53 من 86

-وفي رواية البخاري:"إِنَّمَا مَعِيشَتِي مِنْ صَنْعَةِ يَدِي وَإِنِّي أَصْنَعُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:"مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّ اللَّهَ مُعَذِّبُهُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا أَبَدًا""

-والمسلم يستسلم لنصوص الشرع ولا يجادل ، فيقول: أنا لا أعبدها ولا أسجد لها ولو نظر العاقل بعين البصيرة والتأمل في مفسدة واحدة فقط لشيوع التصوير في عصرنا لعرف شيئًا من الحكمة في هذه الشريعة عندما جاءت بتحريم التصوير

وهو ما حصل من الفساد العظيم من إثارة الغرائز وفوران الشهوات ، بل الوصول إلى الوقوع في الفواحش بسبب الصور .

-وينبغي على المسلم أن لا يحتفظ في بيته بصور لذوات الأرواح حتى لا يكون سببًا في امتناع الملائكة عن دخول بيته .

-فقد أخرج البخاري ومسلم عن أبي طلحة الأنصاري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة"، وفي رواية: ولا تصاوير .

وتوجد في بعض البيوت تماثيل بعضها لمعبودات الكفار توضع على أنها تحف ومن الزينة ، فهذه حرمتها أشد من غيرها .

-وكذلك الصور المعلقة أشد من غير المعلقة ، فكم أفضت إلى تعظيم ، وكم جددت من أحزان ، وكم أدت إلى تفاخر ولا يقال الصور للذكرى ، فإن الذكرى الحقيقية في القلب من عزيز أو قريب من المسلمين يدعو لهم بالمغفرة والرحمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت