فهرس الكتاب
وعلى ما فرطت فيه وقصرت ، والذنوب التي عليها تجرأت ، وتبكي على هذا العام الذي مضى على ما فيه من التقصير والتفريط وتسأل الله حسن الخاتمة.
قيل لمحمد بن واسع كيف أصبحت؟ قال: ما ظنك برجل يرتحل كل يوم مرحلة إلى الآخرة.
-أما الاحتفال بشم النسيم:
فهي عادة ابتدعها أهل الأوثان من الفراعنة الأقدمين وكانوا يسمونه يوم الزينة.
ـ وكان اليونان القدماء يحتفلون به معتقدين أن للأرض ربة حزنت لأن رب العالم السفلي خطف ابنتها ، فلما حزنت أجدبت ومنعت الزروع والثمار ، فضج البشر إلى آلهة الأولمب فحكموا على رب العالم السفلي أن يعيد تلك الابنة ستة أشهر من كل عام ، وكان موعد عودتها في الربيع حيث تخضر الأرض سعادة بعودة ابنتها ويحتفل الناس بشم النسيم.
-فها أنتي أختاه علمتي وسمعتي أن هذا الاحتفال مرتبط بالضلال والاعتقاد في آلهة شتى في الكون تتصارع وتحزن.
والله تعالى يقول: { وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ } ) ص 65 (
فكيف نتابع غيرنا في ضلالهم وغيهم والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ليس منا من تشبه بغيرنا"
( السلسلة الصحيحة 2194 )
وأما الاحتفال بعيد الأم تقليدًا لغير المسلمين: فالإسلام يدعو إلى تكريم الأم في كل لحظة والإحسان إليها والشفقة بها.
لكن الغرب ليس لديه مالدنيا من التعاليم الربانية للإحسان للوالدين فيتجرءوا عليهما بالسب واللعن وأحيانًا بالضرب ثم يأتوا في يوم العيد بالهدايا ، فهل هذا من الإحسان ؟؟
فما أحلى الرجوع إلى تعاليم ديننا.