فهرس الكتاب
-وعند مسلم أيضًا أن أبا ذر قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -:"يا رسول الله ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي ،ثم قال: يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيه".
-فهذان الحديثان يدلان على أن الضعيف لا يصلح للقضاء وهذا عند الرجال فكيف بحال النساء.
-ومما لا شك فيه أن المرأة تتحكم فيها العاطفة والقضاء مليء بالمشكلات التي تصيب الناس فيرتكب بسببها كثير من الناس مخالفات فتتدخل هذه العاطفة للحد من العقوبة فتحصل من ذلك المفاسد.
46)عدم القناعة والنظر إلى من فوقها من أهل الدنيا:
فى كثير من الأحيان تكون المرأة غير راضية عن معيشتها ، متطلعة إلى المزيد من المال والمتاع ، وهى تثقل كاهل زوجها بما تطلب ، تريد أن يكون عندها مثل ما عند الأخريات ، لاتنفك تنظر إليهن وتتمنى أن يكون لها حظهن .
وقد تدفع الزوج بذلك إلى جمع المال من طرق غير مشروعة ليكفى حاجتها ، فتأكل معه الحرام وتعيش في سخط الله تعالى ـ عياذًا بالله ـ .
ولو أنها قنعت بما لديها من رزق ، وجنبت نفسها وزوجها مواطن التهلكة وأسباب الشقاء في الدنيا والآخرة ؛ لكانت أحسن حالًا وأفضل مآلًا.
ولتنظر دائمًا إلى من هو دونها ، فإن الكثيرات حرمن من نعمة الزوجية ، وكفى بها نعمة ، وأخريات لا يجدن ما تجده ، فلا يطعمن كطعامها ، ولا يكسون ككسوتها .
وقد يكون عندها من العافية والصحة ما يحرم غيرها منها.
فلتعرف الأخت طريقها إلى الحمد ، ولتشق سبيلها إلى القناعة والرضا ، ولتأخذ بنصيحة الرسول - صلى الله عليه وسلم -
كما عند البخارى ومسلم من حديث أبى هريرة ـ رضى الله عنه ـ: انظروا إلى من أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله .
47)ذهاب المرأة للطبيب دون ضرورة:
فالذهاب إلى الأطباء الرجال من غير ضرورة أو في وجود الطبيبات من النساء حرام شرعًا.