‹
الصفحة 86 من 86

جـ ـ ما أخرجه الدارقطني في سننه بسندٍ حسن عن عبد الله بن عمروـ رضى الله عنهما ـ:"أنه كان يكتب إلى خازنه سالم أي يخرج زكاة حلي بناته كل سنة".

د ـ ما أخرجه الدارقطني في سننه والبيهقي بسندٍ حسن عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت:"لا بأس بلبس الحلي إذا أعطي زكاته".

وبعد...فهذا آخر ما تيسر جمعه في هذه الرسالة

نسأل الله أن يكتب لها القبول وأن يتقبلها منا بقبول حسن ،

كما أسأله سبحانه أن ينفع بها مؤلفها وقارئها ومن أعان علي إخراجها ونشرها

إنه ولي ذلك والقادر عليه .

هذا وما كان فيها من صواب فمن الله وحده ، وما كان من سهو أو خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان ، والله ورسوله منه براء وهذا بشأن أي عمل بشري يعتريه الخطأ والصواب ، فإن كان صوابًا فادع لي بالقبول والتوفيق ، وإن كان ثم خطأ فاستغفر لي

وإن وجدت العيب فسد الخللا ... ... ... جل من لا عيب فيه وعلا

فاللهم اجعل عملي كله صالحًا ولوجهك خالصًا ، ولا تجعل لأحد فيه نصيب

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

... هذا والله تعالى أعلى وأعلم

سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت