الصفحة 85 من 86

أ ـ ما أخرجه أبو داود والنسائي بسندٍ صحيح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده:

"أن امرأة أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعها ابنة لها وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهبٍ فقال لها: أتعطين زكاة هذا ، قالت: لا ، قال: أيسرك أن يُسوِّرك الله بهما يوم القيامة بسوارين من نار ؟ قال: فخلعتها فألقتهما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقالت: هما لله ورسوله".

مسكتان: سواران من ذهب

ب ـ ما أخرجه أبو داود والدارقطني وغيرهما بسندٍ حسن عن عبد الله بن شداد قال:

"دخلنا على عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: دخل علىَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى في يدي فتخات من وَرِق . فقال: ما هذا يا عائشة ؟ فقلت: صنعتهن أتزين لك يا رسول الله ."

قال: أتؤدين زكاتهما ؟ ، قلت: لا ، أو ما شاء الله ، قال: هو حسبك من النار"."

قيل لسفيان: كيف تزكيه ؟ قال: تضمه إلى غيره .

جـ ـ ما أخرجه أحمد والطبراني في الكبير بسندٍ حسن عن أسماء بنت يزيد قالت:

"دخلت أنا وخالتي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليها أسورةٍ من ذهبٍ فقال لنا: أتعطيان زكاته ؟ قالت: قلنا لا ، قال: أما تخافان أن يسوركما الله أسورة من نار ؟ أديا زكاته".

رابعًا: ـ الآثار الواردة عن بعض الصحابة ـ رضى الله عنهم ـ ومنها:

أ ـ ما أخرجه عبد الرزاق والطبراني بسندٍ صحيح عن ابن مسعود - رضي الله عنه -:

"أن امرأة سألته عن زكاة الحلي؟ فقال: إذا بلغ مائتي درهم فزكيه. قالت: إن في حجري يتامى لي أفأدفعه إليهم ؟ قال نعم".

ب ـ ما أخرجه ابن أبي شيبة والبخاري في التاريخ الكبير والبيهقي عن عمر - رضي الله عنه -

أنه كتب إلى أبي موسي الأشعري أن أؤمر من قبلك من نساء المسلمين أن يصدقن من حليهن

وفي رواية: أن يزكى الحلي"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت