فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 825

قال الدارقطني: لم يروه بهذا اللفظ غير ابن عيينة عن محمد بن عمرو بن العباس الباهلي, ولم يتابع على قوله: «وأصوم يومًا مكانه» , ولعله شبه عليه, والله أعلم, لكثرة من خالفه عن ابن عيينة.

ورواية عبد الرزاق التي ذكرناها تدل على خلاف قول الدارقطني.

فهذا الحديث غايته أن يكون مرسلًا.

لكن قد أرسله الزهري وزيد بن أسلم وسعيد بن جبير, وعمل به الصحابة, والمرسل إذا تعدد مرسلوه وعمل به الصحابة؛ صار حجة بلا تردد, وقد أسند من غير حديث الزهري كما تقدم.

ولأنها عبادة, فلزمت بالشروع فيها ووجب القضاء بالخروج منها لغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت