سلسلة أعمال القلوب
للشيخ: خالد بن عثمان السبت
بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين أما بعد ،،
فحديثنا في هذا اليوم أيها الإخوان عن الورع و هو موضوع جدير بالعناية و الاهتمام لأن الورع قد ترحل في هذا الزمان من قلوب الكثيرين.. نحن بحاجة إلى الورع في تعاملنا مع أنفسنا و في تعاملنا مع الله جل جلاله و في تعاملنا مع الآخرين سواء ذلك في الأمور العبادية أو كان في الأمور المالية أو كان في غير ذلك من شؤوننا، أيها الإخوان لقد صار المتورع في هذا العصر عند كثير من الناس متشددًا و متكلفًا و لربما نظروا إليه على أنه ولج أبوابًا من التنطع و الغلو في الدين ليس له أن يلج فيها و لربما ظن ذلك كثير من المنتسبين إلى العلم أو التدين و ما ذلك إلا لقلة بصرهم في هذا الباب و لقلة أيضًا نصيبهم من العمل فيه
حديثنا عن هذا الموضوع ينتظم سبع عشرة مسألة ..
الأولى: في معنى الورع و حقيقته
الثانية: في الفرق بينه و بين الزهد
و الثالثة: الورع هل هو أمر سلبي أم أنه عمل ايجابي في الواقع
الرابعة: في بيان منزلة الورع
الخامسة: الورع في الكتاب و السنة
السادسة: الأمور التي عليها مدار الورع أي ما يخله الورع و يتعلق به
السابعة: ما لا مدخل للورع فيه
الثامنة: في مراتب الورع
التاسعة: في مراتب الناس في الورع و مقاماتهم
العاشرة: في فقه الورع
و الحادية عشرة: في الورع الفاسد و توصيفه
و الثانية عشرة: كيف نربي أنفسنا على الورع و كيف نصل إليه
و الثالثة عشرة: في علامة أهل الورع و سمتهم
و الرابعة عشرة: في ثمراته و آثاره السلوكية
و الخامسة عشرة: في مفسداته و الأمور المنافية له
و السادسة عشرة: في أبواب الورع
و السابعة عشرة و الأخيرة: السلف و الورع