فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 105

و سئل عن رجل يكون في المسجد يحمل مجمرة لبعض الظلمة و يبخر المسجد بالعود فقال: ينبغي أن يخرج من المسجد فإنه لا ينتفع من العود إلا برائحته و سئل عن من سقطت منه ورقة فيها أحاديث فهل لمن وجدها أن يكتب منها ثم يردها؟ قال:لا حتى يستأذن صاحب الورقة.. أنت وجدت دفتر زميلك في المدرسة أو الأخت في التحفيظ وجدت دفتر زميلتها في هذه الدورة مثلًا أو في غيرها فهل لها أن تكتب و تنقل منها من غير استئذان الجواب: لا حتى تستأذن مع أن تلك لا تتضرر بهذا العمل و قد قيل للإمام أحمد ما تقول فيمن بنى سوقًا و حشر الناس إليها غصبًا ليكون البيع فيها و الشراء الناس لهم سوق فجاء رجل له نفوذ فبنى سوقًا و اضطر الناس إلى التوجه إلى السوق الجديدة ليأجرهم المحلات و المساحات فسئل الإمام أحمد ترى أن يشترى منها.؟؟ فقال: هل تجد موضعًا غيره.؟ يعني إذا وجدت لا تشتري منها وكره الشراء منها فقيل له من اشترى منها وجاء به هل نشتري منه هل نشتري ممن أشتري منها فقال: إذا كان بينك و بينهم رجل فهو أسهل وقيل له: إن قومًا يتوقدون أن يوقد بخفي الجواميس أعزكم الله ومن يسمع بروث الجواميس فقال: نعم يقال إن أصلها ليس بصحيح يعني أن الجواميس في تلك الناحية بطرسوس كانت لبني أمية فلما جاء بنو العباس أخذوها غصبًا فكان بعض المتورعين يتورعون من الإيقاد بروثها كانوا يستخدمون الروث ليقاط به وقال له المرغوذي بعت ثوبًا من رجل أعني أن أكره كلامه مبايعته يعني رجل من الجهمية مثلًا كانوا يكرهون البيع والشراء من هؤلاء أصحاب البدع الغليظة بعت ثوبًا من رجل أكره مبايعته فقال: دع حتى أنظر فيها فلما كان بعد سألته قال: توقَ أن تبيعه قلت: فإني بعته و أنا لا أعلم قال: إن قدرت أن تسترد البيع فافعل *وين الصفقات التي قد تكون بالملايين مع بعض أصحاب البدع الشنيعة* قال: إن قدرت أن تسترد البيع فافعل قلت: فإنه لا يمكنني أفأتصدق بالثمن؟ قال: أكره أن أحمل الناس على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت