فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 105

و سئل عن الصلاة في مسجد بني على ساباط يعني سقيفة بين دارين بُني عليها مسجد يعني أن الطريق تحتها فالهواء للطريق فقال: لا هذا طريق المسلمين لا يصلى فيه و يقول كان جعفر بن محمد بن علي نهى أن يصلى في هذه المساجد التي في الطرق يعني لو أن أحدًا بنى مسجدًا أو مصلى في وسط الطريق يقول لا يصلى فيه لأنه بناه في غير الموضع الذي ينبغي أن يبنى به بناه في طريق المسلمين فضيق ذلك عليهم و كان ابن مسعود يكره أن يصلى في المسجد الذي بني على القنطرة يقول الإمام أحمد: خرجت البارحة لأصلي فانتهيت إلى مسجد فإذا هو في الطريق فرجعت إلى البيت فصليت وحدي و قال عن المساجد التي في الطريق إن حكمها أن تهدم و قال المساجد أعظم حرمة و سئل عن بواري المسجد الحصر و السجاد سجاد المسجد ترى أن يقعد عليها خارج المسجد لجنازة مثلًا؟ قال: لا يُقعد عليها خارج المسجد لأنها وقف للمسجد انظر إلى حالنا في المسجد الحرام و الصراع مع العمال الذين يفرشون تجد كل إنسان أو كثير من الناس بأخذ فرشًا من هذا الفرش و يضعه لنفسه في آخر المسجد وسادة و فراشًا و متكأً و الناس لا يجدون مكانًا يصلون فيه فهذا لا يخلو من حرج و قد جاء الإمام أحمد أيضًا يعزي رجلًا و بارية على الباب يعني حصير من حصر المسجد على الباب فلم يقعد مع الناس و قعد على التراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت