[الحج: 41] ومن أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن الله عز وجل قرنها بالصلاة والزكاة اللذين هما ركنان من أركان الإسلام.
خامسا: من أسباب النصر على الأعداء {وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} [الحج: 40، 41] وهذه الآية نراها ماثلة أمامنا في واقع الصدر الأول حيث الفتوحات العظيمة والانتصارات الباهرة بفضل الله عز وجل ثم بتمسكهم بأصول هذا الدين العظيم.
سادسا: في الأمر بالمعروف رفع لرأيه الدين ودحر للمنافقين والكافرين.
قال الثوري رحمه الله: إذا أمرت بالمعروف شددت ظهر المؤمن، وإذا نهيت عن المنكر أرغمت أنف المنافق [1] .
سابعا: ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من صفات المنافقين قال تعالى: {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [التوبة: 67] .
ثامنا: دفع البلاء والعذاب، فعن أبي بكر رضي الله عنه قال: يا أيها الناس، إنكم لتقرءون هذه الآية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ
(1) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للخلال (67) .