ولطف من غير عنف وغضب.
الخطوة الثالثة التعنيف:
والتعنيف بالقول الغليظ الخشن وإنما يعدل إلى هذا عند العجز عن المنع باللطف وظهور مبادئ الإصرار والاستهزاء بالوعظ والنصح، ولسنا نعني بالسب: الفحش والكذب، قال الله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام: {أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [الأنبياء: 67] .
الخطوة الرابعة: اليد:
التغيير باليد.
الخطوة الخامسة: التهديد:
التهديد والتخويف: كقوله: دع عنك هذا وإلا فعلت بك كذا وكذا، وينبغي أن يقدم هذا على تحقيق الضرب إن أمكن تقديمه.
الخطوة السادسة الضرب:
مباشرة الضرب باليد والرجل وغير ذلك مما ليس فيه إشهار سلاح، وذلك جائز للآحاد بشرط الضرورة والاقتصار على قدر الحاجة، فإذا اندفع المنكر فينبغي أن يكف [1] [2] .
(1) عارضه الأحوذي (9/ 15) .
(2) انظر كتاب الأمر بالمعروف للشيخ خالد السبت.