الصفحة 16 من 96

وقال ابن دقيق العيد: العرف الأكثر استعماله في الجهاد، فإن حمل عليه كانت الفضيلة لاجتماع العبادتين. [1]

باب

من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا

ليلة القدر هي ليلة مباركة شريفة، والعمل الصالح خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) } . [2]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة و تغلق فيه أبواب الجحيم و تغل فيه مردة الشياطين و فيه ليلة هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم". [3]

ومن قامها وأحياها إيمانا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه كما ثبت ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه". [4]

وفي رواية لمسلم قال:"من يقيم ليلة القدر فيوافيها"أراه قال:"إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه".

(1) فتح الباري.

(2) سورة القدر.

(3) صحيح الجامع حديث رقم (55) .

(4) أخرجه البخاري في كتاب الصوم برقم (1901) ، باب فَضْلِ مَنْ قَامَ رَمَضَان، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (1779) ، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت