الصفحة 17 من 96

وعنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة".

قال أبو بكر رضي الله عنه بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال:"نعم وأرجوا أن تكون منهم". [1]

قوله:"من أنفق زوجين"قال ابن حجر:"أي شيئين من أي نوع كان مما ينفق، والزوج يطلق على الواحد وعلى الاثنين وهو هنا على الواحد جزما".

وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن في الجنة بابًا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد، فإذا دخل أخرهم أُغلق، ومن دخل شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدًا". [2]

باب

ثواب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا

وقيام ليله سيما ليلة القدر

(1) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد والسير برقم (2841) وفي كتاب بدئ الخلق برقم (3216) ، وأخرجه ومسلم في كتاب الزكاة برقم (2370)

(2) أخرجه البخاري برقم (6432) ، باب الرَّيَّانُ لِلصَّائِمِين، ومسلم برقم (5921) ، باب فضل الصيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت