فهرس الكتاب
وعن أيُوبَ عن عبدِ اللهِ بن سعيد بن جُبَيرٍ، عن أبيهِ عنِ ابنِ عباَسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال: «قَدِمَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ فرأى اليهودَ تَصومُ يومَ عاشوراءَ فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يومٌ صالحٌ، هذا يومٌ نَجَّى الله بني إسرائيلَ مِن عدُوِّهِم فصامَهُ موسى، قال؛ فأنا أحقُّ بموسى منكم، فصامَهُ، وأمَرَ بصِيامهِ» . [1]
قال النووي: قال القاضي عياض: وكان بعض السلف يقول: كان صوم عاشوراء فرض وهو باق على فرضيته لم ينسخ، قال: وانقرض القائلون بهذا، وحصل الإجماع على أنه ليس بفرض وإنما هو مستحب. [2]
باب
ثواب صوم شعبان وفضل ليلة النصف منه
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال:"ذاك شهر يغفل الناس فيه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم". [3]
(1) رواه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء برقم (1980) و (3327) ، باب صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاء، ومسلم في كتاب الصيام برقم (1130) ، باب صوم يوم عاشوراء.
(2) شرح النووي (8/ 4) .
(3) رواه النسائي، تمام المنة (ص 415) ، وصفة الصلاة (ص131) ،وصحيح الترغيب رقم (1022) .