الصفحة 39 من 96

فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"السواك مطهرة للفم مرضاة للرب". [1]

وفي رواية عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم مرضاة للرب تبارك وتعالى". [2]

فالسواك يكون سببًا لرضى الرب سبحانه وتعالى، كما يكون سببًا

في نظافة الفم وطهارته، لذا شرعه المولى تبارك وتعالى كما هو في هذه الأحاديث النبوية.

السواك لغة: يطلق على الفعل، وهو الاستياك، وعلى الآلة التي يُسْتاكُ بها.

والسِّواك: بالكسر، والمِسْواك ما تُدْلَكُ به الأسْناَن من العِيدانِ، يقال سَاك فَاهُ يَسُوكه إذا دَلَكه بالسِّوك، فإذا لم تَذْكُر الفمَ قلت اسْتَاك. [3]

واصطلاحًا: عرفه الشافعية والحنابلة: أنه استعمال عود أو نحوه في الأسنان لإذهاب التغير ونحوه. [4]

وهذا التعريف الاصطلاحي لا يخرج عن المعنى اللغوي.

(1) رواه البخاري معلقًا مجزومًا في كتاب الصيام (1/ 165) ، باب السواك الرطب واليابس للصائم، والنسائي (1/ 10) وابن حبان، وأخرجه أحمد في مسنده، الإرواء (66) صحيح الترغيب رقم (202) .

(2) رواه أحمد من رواية ابن لهيعة، صحيح الترغيب (203) .

(3) النهاية في غريب الحديث (2/ 425) .

(4) انظر المجموع (1/ 270) ، ومغني المحتاج (1/ 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت