فهرس الكتاب
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لقد أُمرت بالسواك حتى خشيت أن يوحي إلي فيه شيء". [1]
و عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبيه، قال:"أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجدته يستن بسواك بيده يقول أع أع والسواك في فيه كأنه يتهوع". [2]
قال ابن حجر: ويستفاد منه مشروعية السواك على اللسان طولًا، أما الأسنان فالأحب فيها أن تكون عرضا.
ثم قال: وفيه تأكيد السواك، وأنه لا يختص بالأسنان، وأنه من باب التنظيف والتطيب لا من باب إزالة القاذورات لكونه - صلى الله عليه وسلم - لم يختف به، وبوبوا عليه استياك الإمام بحضرة رعيته. اهـ. [3]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"طيبوا أفواهكم بالسواك، فإنها طرق القرآن". [4]
وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لقد أُمرت بالسواك حتى خفت على أسناني". [5]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة". [6]
وفي رواية:"لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء". [7]
(1) رواه أحمد بإسناد جيد، وحسنه الألباني في الترغيب: (207) .
(2) رواه البخاري برقم (241) ، باب السواك.
(3) الفتح (1/ 356) .
(4) رواه البيهقي في شعب الإيمان وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (3834) .
(5) رواه الطبراني في الأوسط، صحيح الجامع (4995) .
(6) رواه البخاري في كتاب الجمعة برقم (887) ، ومسلم في كتاب الطهارة برقم (588) .
(7) رواه الإمام أحمد وابن خزيمة.