الصفحة 40 من 96

وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لقد أُمرت بالسواك حتى خشيت أن يوحي إلي فيه شيء". [1]

و عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبيه، قال:"أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجدته يستن بسواك بيده يقول أع أع والسواك في فيه كأنه يتهوع". [2]

قال ابن حجر: ويستفاد منه مشروعية السواك على اللسان طولًا، أما الأسنان فالأحب فيها أن تكون عرضا.

ثم قال: وفيه تأكيد السواك، وأنه لا يختص بالأسنان، وأنه من باب التنظيف والتطيب لا من باب إزالة القاذورات لكونه - صلى الله عليه وسلم - لم يختف به، وبوبوا عليه استياك الإمام بحضرة رعيته. اهـ. [3]

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"طيبوا أفواهكم بالسواك، فإنها طرق القرآن". [4]

وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لقد أُمرت بالسواك حتى خفت على أسناني". [5]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة". [6]

وفي رواية:"لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء". [7]

(1) رواه أحمد بإسناد جيد، وحسنه الألباني في الترغيب: (207) .

(2) رواه البخاري برقم (241) ، باب السواك.

(3) الفتح (1/ 356) .

(4) رواه البيهقي في شعب الإيمان وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (3834) .

(5) رواه الطبراني في الأوسط، صحيح الجامع (4995) .

(6) رواه البخاري في كتاب الجمعة برقم (887) ، ومسلم في كتاب الطهارة برقم (588) .

(7) رواه الإمام أحمد وابن خزيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت