وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه". [1]
وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! علّمني عملًا يدخلني الجنة، قال:"إن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة، أعتق النسمة، وفك الرقبة، فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع، واسق الظمآن، وأمر بالمعروف وانه عن المنكر، فإن لم تطق ذلك فكفّ لسانك إلا عن خير". رواه أحمد وغيره، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (1898) .
وعن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال عليه الصلاة والسلام:"طوبى لمن ملك لسانه ووسعه بيته وبكى على خطيئته". [2]
وعن أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كل كلام ابن آدم عليه، لا له، إلا أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو ذكر لله". [3]
وعن عقبة التيمي قال: قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: والذي لا إله غيره، ما على الأرض شيء أفقر- وقال أبو معاوية: أحوج- إلى طول سجنٍ من لسانٍ. [4]
وعن أسلم، أن عمر دخل يومًا على ابي بكر الصديق رضي الله عنهما وهو يجبذ لسانه، فقال عمر: مه، غفر الله لك، فقال له أبو بكر:"إن هذا أوردني بشر الموارد". [5]
وعن هشيم عن العوام بن حوشب قال: ما رأيت إبراهيم اليتمي رافعًا رأسه إلى السماء في الصلاة ولا في غيرها، ولا سمعته قط يخوض في شيء من أمر الدنيا. [6]
(1) رواه البخاري في كتاب الإيمان برقم (10) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (40) .
(2) رواه الطبراني في الأوسط و الصغير وحسن إسناده كما قال المنذري، ووافقهما شيخنا الألباني رحمه الله في صحيح الجامع برقم (3929) .
(3) رواه الترمذي وابن ماجة وغيرهما. المشكاة (2275) ، السلسلة الضعيفة (1366) ، الإيمان (ص46) .
(4) أخرجه ابن المبارك (129) ، وأحمد (162) وابن أبي عاصم (رقم 23) ثلاثتهم في الزهد. وأخرجه أبو الشيخ في الأمثال برقم (362) .والطبراني وابن عساكر وغيرهما كما في الصحيحة برقم (534) ،وصحيح الترغيب.
(5) صحيح الترغيب.
(6) أخرجه أبو نعيم في الحلية (4/ 213) ، وابن أبي الدنيا في الصمت (415) .