فهرس الكتاب
قال النووي رحمه الله تعالى: سميتا الزهراوين لنورهما وهداتيهما وعظيم أجرها.
"غمامتان"قال أهل اللغة: الغمامة والغيابة كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه من سحابة وغبرة وغيرها. وقال العلماء: المراد أن ثوابهما يأتي كغمامتين.
التعوذ بكلمات الله التامات
من الأذكار التي يتحصن بها العبد المؤمن ويحصن بها كذلك أهل بيته التعوذ بكلمات الله التامات.
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوّذ الحسن والحسين بهذه الكلمات.
فعن بن عباس رضي الله عنهما قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوذ الحسن والحسين ويقول إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق، أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة". أخرجه البخاري برقم (3191) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قال حين يمسي ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"لم تضره حُمة تلك الليلة"."
قال سُهيل: فكان أهلُنا تعلموها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعًا. صحيح الترغيب رقم (646) .
وفي رواية عنه - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة قال:"أما لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك". أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6818 و 6819) .
وفي رواية لأبن السني وقال فيه:"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاثًا لم يضره شيء".
وعن رجل قال: كنت جالسًا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله: لُدغت الليلة فلم أنم حتى أصبحت قال:"ماذا؟"قال: عقرب، قال:"أما إنك لو"